طلابنا يحسمون القرار: المدرسة هي الخيار
بابتسامة واثقة وعفوية تامة، حسمت طالباتنا الجدل حول مستقبل التعليم خلال جولة تفقدية لسعادة السيدة لولوة الخاطر، وزير التربية والتعليم والتعليم العالي، قامت بها يوم الأحد 29 مارس.
فعند سؤال سعادتها عن تفضيلهن بين "الأونلاين" والدراسة "الحضورية"، جاء الرد الجماعي المبهج والمباشر: "المدرسة"، في تأكيدٍ على قيمة التفاعل الاجتماعي المباشر.
ولم تكن الجولة مجرد بروتوكول، بل شهدت حوارا مفتوحا استمعت فيه سعادة الوزيرة لملاحظات الطالبات حول المناهج والخطط الدراسية.
ووعدت سعادتها بمراجعة المقترحات بجدية، قائلة: "أهم شيء عندنا تحصيلكم العلمي وأمنكم وسلامتكم"، مما يعزز نهج "صوت الطالب" في صنع القرار التربوي.
وفي قسم البنين، تفقدت سعادتها إجراءات السلامة المتبعة في الحافلات المدرسية والمباني، مؤكدة أن العودة الكاملة للدراسة الحضورية في مارس 2026 تتطلب يقظة تامة.
وقد أظهر الطلاب وعيا كبيرا بإجراءات الأمن والسلامة، مما يعكس نجاح البرامج التوعوية التي تنفذها الوزارة بالتعاون مع الجهات المعنية.
ويعكس هذا المشهد توق المجتمع القطري لعودة الحياة الطبيعية إلى الفصول الدراسية. فرغم نجاح منصات التعلم عن بُعد، يبقى للمدرسة سحرها في بناء الشخصية الوطنية.
لقد أثبتت هذه الجولة أن الاستثمار في البيئة المدرسية الجاذبة هو الضمان الحقيقي لاستدامة التميز الأكاديمي.