فلسطينية تشيد بالفزعة القطرية
"عندما أناشد أهل قطر أجدهم أول المغيثين".. عبارة صادقة وجهتها سيدة غزّية لتعكس عمق التلاحم، وسرعة وصول الأيادي البيضاء القطرية للتخفيف من ويلات الحرب والنزوح، راسمة بذلك أصدق صور الأخوة في أوقات الشدائد والمحن.
وتداول ناشطون قصة "أم محمد"، الجدة الصامدة المسؤولة عن 36 حفيدا يتيما بعد استشهاد 5 من أبنائها، وأظهر الفيديو إشادتها بسرعة الاستجابة القطرية لنداء الاستغاثة، واصفة المساعدات بأنها "تسبق الوصف"، وذلك في ظل ظروف النزوح القاسية والبرد الشديد.
ةوفرت المساعدات القطرية المستلزمات الأساسية والملابس الشتوية للأطفال الذين يواجهون البرد القارس في الخيام، وجاء هذا التدخل بمثابة "طوق نجاة" وفر الدفء والغذاء للأسرة المنكوبة، مجسدا المعاني الحقيقية للأخوة الإسلامية، ومؤكدا استمرار الجسر الإغاثي القطري نحو القطاع المحاصر.
ويعكس الفيديو التزام المجتمع القطري، قيادة وشعبا، بقضايا الأمة الجوهرية والإنسانية، إذ يعتبر المواطن القطري دعم غزة واجبا يمليه الضمير، ويُترجم ذلك عبر حملات تبرع تصل ثمارها مباشرة إلى خيام النزوح، لتثبت للفلسطينيين أنهم ليسوا وحدهم في هذه المحنة.