حسم مصير اختبارات الثانوية العامة
حسمت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي الجدل الدائر حول طبيعة اختبارات الشهادة الثانوية العامة لنهاية الفصل الدراسي الثاني، حيث أكدت أن الاختبارات ستُجرى حضوريا داخل المدارس وفق النظام الورقي التقليدي، وذلك لضمان أعلى معايير العدالة والشفافية والمصداقية في تقييم أداء الطلاب الأكاديمي.
وفي تصريحات هامة، أوضحت السيدة مريم المهندي، مدير إدارة العلاقات العامة والاتصال بالوزارة، أن الاختبارات المقرر انطلاقها في شهر يونيو المقبل، تأتي بعد متابعة دقيقة للمستجدات التربوية، مشيرة إلى أن الخيار المدرسي هو الأنسب حاليا لتقييم مخرجات العملية التعليمية بشكل واقعي ومنهجي دقيق.
وشددت المهندي على أن الوزارة تضع مصلحة الطالب في المقام الأول، حيث يتم التحضير حاليا لتجهيز اللجان الامتحانية وتوفير بيئة هادئة ومحفزة للطلاب، مع التأكيد على أن الاختبارات الورقية تمنح المسؤولين قدرة أفضل على رصد مستويات التحصيل العلمي الحقيقية لطلبة الثانوية العامة بكافة مساراتها.
ويمثل شهر يونيو محطة مفصلية في حياة آلاف الطلاب القطريين، حيث تفتح نتائج الثانوية العامة الأبواب أمامهم للالتحاق بالجامعات الوطنية والدولية المرموقة، مما يجعل من استقرار نظام الاختبارات ووضوحه مطلبا مجتمعيا ملحا يسهم بشكل كبير في تخفيف حدة القلق والتوتر لدى الأسر والطلاب.
وتأتي هذه الخطوة لتعزز من ثبات المنظومة التعليمية في دولة قطر، التي تسعى دائما لتطوير أدواتها التقييمية بما يتواكب مع رؤية قطر الوطنية 2030، مع التركيز المكثف على بناء جيل مسلح بالعلم، وقادر على مواجهة تحديات المستقبل بكل ثقة عبر نظام تعليمي رصين.