سمو الأمير يُتوّج أبطال "السيف الغالي"
وسط أجواء كرنفالية وحضور جماهيري غفير، تفضّل حضرة صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، بتتويج الفائزين في ختام منافسات مهرجان سيف سموّه للفروسية، ليسدل الستار على الموسم الأغلى والأقوى في رزنامة الفروسية القطرية والعالمية لعام 2026.
وشهد المهرجان منافسات ضارية بين نخبة الخيل والخيالة العالميين للظفر بـ "السيف الذهبي"، وقد عكست لحظات التتويج اهتمام القيادة الراسخ برياضة الآباء والأجداد؛ حيث بادل سمو الأمير الفائزين الأحاديث والابتسامات، مباركا لهم إنجازهم الكبير في هذا المحفل الذي بات وجهة عالمية تجذب أنظار عشاق الفروسية من كافة أنحاء المعمورة إلى الدوحة.
وتجاوزت لقطات الفيديو مجرد تسليم الكؤوس والسيوف، لتظهر التقدير السامي للجهود التي بذلها الملاك والمدربون والخيالة طوال الموسم للوصول إلى هذه المنصة؛ فالفوز بـ "سيف الأمير" في 2026 ليس انتصارا رياضيا فحسب، بل هو دخول للتاريخ من أوسع أبوابه، وتأكيد على الريادة القطرية في تنظيم كبرى الفعاليات الرياضية باقتدار.
ويُرسخ هذا الحدث السنوي الارتباط الوثيق بين "أهل قطر" والخيل، فالسيف هو رمز العزة والفخر، والمهرجان هو الجسر الذي يربط ماضي قطر العريق بمستقبلها المشرق. اليوم، ومع ختام هذا العرس التراثي، تؤكد قطر مجددا أنها الحاضنة الأولى للتراث العربي الأصيل، وأن دعم الرياضة هو جزء لا يتجزأ من هويتها الوطنية المتجددة.