الشيخ جوعان: رئاسة "الأولمبي الآسيوي" تكليف ومسؤولية
في لحظة تاريخية تُتوج مسيرة قطر الريادية في الدبلوماسية الرياضية، عبر سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني عن فخره العميق واعتزازه بالثقة القارية الكبيرة التي مُنحت له بانتخابه رئيسا للمجلس الأولمبي الآسيوي، مؤكدا أن هذا المنصب ليس مجرد تشريف بل أمانة ومسؤولية تجاه القارة الصفراء وشبابها.
واستعاد سعادته خلال كلمته أمام الجمعية العمومية ذكريات تعود إلى عام 2006، حينما كان في مقتبل العمر يحمل شعلة دورة الألعاب الآسيوية بالدوحة، "أسياد 2006"، في لحظة شكلت نقطة انطلاق لشغفه بالعمل الرياضي، مشيرا إلى أنه قضى 35 عاما يتنفس الرياضة مشجعا وممارسا وقائدا، ومؤكدا أن الرياضة تجري في دمه مسرى الحياة.
ولفت رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي إلى رؤيته المستقبلية التي ترتكز على العمل المشترك تحت شعار "أسرة آسيوية واحدة"، متعهدا بتسخير كافة الجهود لخدمة ما يقارب 20 ألف رياضي في أكبر قارات العالم، لضمان تطوير مهاراتهم وتعميق قيم التنافس الشريف، وهو ما يعكس التزام قطر الدائم بدعم الحركة الأولمبية دوليا وقاريا.
وتأتي هذه الخطوة تتويجا لجهود قطرية دؤوبة في توحيد القارة الرياضية، حيث أشار سعادته إلى أنه خلال سنوات عمله تعامل مع رياضيين من أكثر من 20 دولة، ولم يكن يتخيل آنذاك أنه سيقف اليوم قائدا لأكبر منظمة رياضية في آسيا، ما يعزز مكانة الدوحة كعاصمة للقرار الرياضي الدولي ومنصة جامعة للعمل الآسيوي المشترك.