اختبار قرآني يبرز براءة أطفال مدارسنا
في جولة تفقدية تعكس حرص القيادة التربوية على القرب من الميدان، أجرت سعادة السيدة لولوة الخاطر وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي، زيارة لإحدى المدارس.
وتخللت الزيارة مشاهد أبوية دافئة، حيث التقت وزيرة التربية والتعليم والتعليم العالي بمجموعة من الأطفال الصغار، واستمعت لتلاواتهم العذبة بكل ود واهتمام.
وأظهر مقطع الفيديو حديثا عفويا ولطيفا جمع الوزيرة بطفلين في مقتبل العمر. حيث بادرت باختبار قصير ومحبب في حفظ القرآن الكريم، لتستمتع بكلماتهم البريئة ونطقهم العفوي للآيات، في مشهد أذاب جمود الرسميات، وأبرز روعة العلاقة بين المسؤول التربوي وأبنائه الطلبة الصغار.
ويعكس هذا الموقف الجميل عمق ارتباط المجتمع القطري بكتاب الله منذ النعومة. فاهتمام المدارس والأسرة بتحفيظ الأطفال قصار السور يمثل لبنة أساسية في بناء شخصية الطالب المسلم المعتز بهويته ودينه، والمتمسك بقيمه الأصيلة وسط زخم الحياة العصرية وتحدياتها الثقافية المفتوحة.
وتترك هذه المقاربة الإنسانية في التقييم أثرا نفسيا إيجابيا وعميقا في نفوس النشء الصاعد. فالابتعاد عن رهبة الاختبارات التقليدية، واستبدالها بحوار أبوي مشجع، يبني ثقة الطفل بنفسه، ويحبب إليه أجواء المدرسة، ويجعله أكثر إقبالا على التعلم والمشاركة الفعالة بابتهاج وحيوية.
وتسعى وزارة التربية والتعليم في قطر جاهدة لدمج التربية الأخلاقية والروحية مع المناهج العلمية. وهذا التوازن الدقيق يضمن تخريج أجيال مسلحة بالعلم النافع، ومحاطة بسياج قيمي رصين، قادرة على قيادة المستقبل بوعي ديني متسامح، وفكر أكاديمي نير يواكب متطلبات العصر الحديث.