"قلبي دمشقي".. الوبير يذرف دموع المحبة
"قطر بلادي بس قلبي دمشقي".. عبارة واحدة كانت كفيلة بإشعال عاصفة من المشاعر في أروقة معرض دمشق للكتاب، حين أطل الشاعر القطري ناصر بن نهار الوبير، ليقدم نصا شعريا تجاوز حدود القصيدة ليصبح رسالة حب عابرة للحدود.
وفي زيارته الأولى إلى سوريا، فاجأ الشاعر ناصر الوبير جمهوره بنص مفعم بالعاطفة الجياشة، وصف فيه دمشق بـ"معشوقته" و"جنة الأرض".
ويظهر المقطع المتداول الوبير وهو يلقي كلماته بصوت متهدج، واصفا ياسمين الشام ومكانتها في قلبه، وسط تأثر واضح من الحضور الذي بادله المشاعر ذاتها، ليوثقوا تلك اللحظات بقلوبهم قبل كاميراتهم.
وما ميز مشاركة الوبير ليس فقط جودة الشعر، بل الصدق العالي في الأداء الذي وصل حد "ذرف الدموع" تفاعلا مع الكلمات والجمهور.
ويعكس هذا الحضور المكانة التي يحتلها الشعر في الثقافة القطرية كوسيلة للتعبير عن الروابط الأخوية، ويؤكد على أن المبدع القطري يحمل وطنه في قلبه، لكنه يتسع لمحبة الأشقاء العرب في كل مكان.