جاري التحميل...

قصة اليوم الرياضي.. كيف بدأت الحكاية؟

الجسرة الإخبارية
الاثنين 09 فبراير 2026

عندما تتحول الدولة بأكملها إلى ملعب مفتوح، وتذوب الفوارق بين المسؤول والمواطن في مضمار المشي، ندرك أننا أمام حدث استثنائي.

ويعيدنا هذا الفيديو بالذاكرة إلى اللحظة الأولى التي غيرت وجه الحياة الصحية في دولة قطر، كاشفا تفاصيل القصة التي بدأت قبل 13 عاما.

رؤية سباقة.. وقرار تاريخي

تعود بنا الذاكرة في هذا الفيديو إلى عام 2011، حين أصدر صاحب السمو الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني "حفظه الله" مرسوما أميريا تاريخيا، وضع حجر الأساس لهذه المبادرة الفريدة، باعتماد يوم الثلاثاء من الأسبوع الثاني من فبراير في كل عام، يوما رياضيا للدولة.

الدولة كلها في الميدان

ويوثق الفيديو كيف تتحول الدوحة ومختلف المدن القطرية في هذا اليوم إلى ساحات وميادين رياضية، حيث نشاهد أصحاب السمو والمعالي والسعادة يتقدمون الصفوف، يشاركون المواطنين والمقيمين في ممارسة الرياضة جنبا إلى جنب، في مشاهد عفوية تتخللها روح التحدي والمرح التي اختصرتها عبارة "بنفوز عليهم عاد ولا؟".

أكبر من مجرد يوم عطلة

وتكشف اللقطات المليئة بالطاقة والحيوية أن الهدف لم يكن مجرد تخصيص يوم للإجازة، بل تحويل البلاد لأكبر حدث رياضي مجتمعي، يسعى لترسيخ غاية سامية بجعل الرياضة "جزءا مهما وأصيلا في حياتنا"، وأسلوب حياة يومي يقوي البدن ويصفّي الذهن.

ريادة قطرية عالمية

ومن الجدير بالذكر أن دولة قطر كانت سباقة على مستوى العالم في تخصيص يوم رسمي للرياضة، في خطوة تعكس وعيا مبكرا بأهمية الصحة العامة ومحاربة الخمول، لتصبح هذه المبادرة اليوم إرثا حضاريا ونموذجا تحتذيه الدول في بناء الإنسان قبل العمران.

لمعرفة المزيد عن أجواء البدايات وكيف تطورت هذه التظاهرة الوطنية، ندعوكم لمشاهدة هذا الفيديو الذي يلخص حكاية شعب اختار الصحة نهجا للحياة.

شاهد المزيد من فيديوهات