غانم المفتاح.. حينما تصنعُ المغامرةُ القادة
في مشهد يعكس عمق التأثير والإلهام العابر للحدود، خطف البطل القطري وسفير النوايا الحسنة غانم المفتاح، الأضواء خلال مشاركته المميزة في "مهرجان الشارقة لريادة الأعمال" بدولة الإمارات الشقيقة، حيث لم تكن مشاركته مجرد حضور شرفي، بل كانت درسا في "هندسة العقل" أمام التحديات.
وكشف ملهمُنا القطري في حديثه للجمهور عن فلسفة عميقة ومغايرة لمفهومنا التقليدي عن الرياضات الخطرة والمغامرات؛ فهو لا يمارسها بحثا عن الأدرينالين أو المخاطرة المجردة كما قد يظن البعض، بل يتخذها وسيلة "لترويض العقل" وتعلم مهارة الهدوء التام تحت ضغط اللحظات الحرجة، وهو ما يعتبره الركيزة الأولى لبناء الشخصية القيادية.
وأوضح المفتاح في سياق حديثه أن مواجهة التحديات بوعي كامل هي "المدرسة" التي تعلم الإنسان آلية التفكير السليم، وكيفية اتخاذ القرارات المصيرية وتولي زمام القيادة، مشيرا إلى قاعدة ذهبية يتبعها في حياته، وهي أن القادة الحقيقيين يتشكلون عندما "تكون قراراتهم أهم من مخاوفهم"، وهي رسالة تلمس وجدان كل رائد أعمال شاب يسعى للنجاح.
ولم يقتصر الفيديو على مشهد المنصة، بل وثق حفاوة الاستقبال الكبيرة التي حظي بها المفتاح من قبل الجمهور الإماراتي والخليجي، حيث تسابق الحضور صغارا وكبارا لالتقاط الصور التذكارية معه، في أجواء عائلية تعكس مكانته كأيقونة للأمل والإرادة، ومثبتا أن الإعاقة لم تكن يوما حاجزا أمام التواصل الإنساني والنجاح الريادي.
هذا الظهور المميز يترجم القوة الناعمة للشباب القطري الذي بات نموذجا عالميا في تحويل المحن إلى منح، ويذكرنا جميعا في خضم حياتنا اليومية وسعينا الوظيفي بأن "إدارة الضغوط" ليست مجرد مهارة مهنية، بل هي أسلوب حياة يصنع الفارق بين الشخص العادي والقائد المؤثر.