أهازيج مصرية تُشعل حماس ماراثون الدوحة
على إيقاعات المزمار "الصعيدي" ودقات الطبول، تحولت مسارات كورنيش الدوحة هذا الصباح إلى ساحة احتفالية نابضة بالحياة؛ حيث لم يكن صوت خطوات العدائين المتسارعة هو الوحيد المسموع، بل تعانق مع ألحان الفلكلور المصري الأصيل لتشجيع آلاف المشاركين في ماراثون الدوحة 2026.
وخطفت الفرقة الشعبية المصرية الأنظار برقصة "التنورة" الدوارة وأداء العازفين الحماسي بجلابيبهم التقليدية، موفرة جرعة دعم معنوي هائلة للمتسابقين المنهكين.
ولم يتردد الكثير من العدائين في التفاعل عفويا مع هذه اللوحة الفنية، رافعين أياديهم تحية للفن الذي خفف عنهم وطأة الجهد البدني ومنحهم دفعة حيوية نحو خط النهاية.
ويُبرز هذا المشهد التلاحم المجتمعي المميز في قطر، حيث تشارك الجاليات المقيمة بثقافاتها المتنوعة بفاعلية في إنجاح الأحداث الوطنية.
ولم يعد الماراثون مجرد سباق زمني للجري، بل أمسى مهرجانا كرنفاليا يعكس روح التعايش، ويحول الرياضة في شوارع الدوحة إلى جسر للتواصل الإنساني والبهجة بين مختلف الجنسيات.
ويستقطب "ماراثون أُريدُ الدوحة" سنويا آلاف العدائين المحترفين والهواة من كافة أنحاء العالم، مُرسخا مكانة قطر كوجهة رياضية عالمية.
وتُعد مثل هذه الفعاليات التشجيعية "قيمة مضافة" تعزز التجربة السياحية والاجتماعية للحدث، مما يجعله أكثر من مجرد منافسة رياضية تقليدية، بل ذكرى استثنائية راسخة في الأذهان.