جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
السبت 14 فبراير 2026

في خطوة حاسمة نحو تحقيق أهداف "اقتصاد المعرفة" ورؤية قطر الوطنية 2030، تواصل الدولة ترسيخ ريادتها التعليمية في المنطقة عبر تبني أحدث المناهج العالمية.

وتحولت المدارس التخصصية في الدوحة من مجرد صروح تعليمية تقليدية، إلى حاضنات متقدمة لإعداد جيل من المبتكرين القطريين القادرين على المنافسة في قطاعات العلوم والهندسة عالمياً، متجاوزة بذلك نظم التلقين القديمة إلى آفاق البحث والتجريب.

ويمثل هذا المسار التعليمي "النوعي" فرصة ذهبية للأسر القطرية الباحثة عن ضمان مستقبل أكاديمي مرموق لأبنائها؛ حيث تؤهل هذه المناهج الطلبة لامتلاك أدوات العصر عبر بيئات محاكية للجامعات الدولية.

ولا يقتصر الأثر على الشهادة المدرسية فحسب، بل يمتد لتمكين الطالب من لغة العلوم عالمياً ومهارات التفكير النقدي التي تعد متطلباً رئيساً للقبول في أعرق الجامعات حول العالم.

لمعرفة مميزات منهجية STEM المطبقة، والمراحل الدراسية المستهدفة وتوزيعها الجغرافي، بالإضافة إلى مواعيد التسجيل للعام الأكاديمي القادم؛ يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.