تسعى دولة قطر بشكل حثيث لترسيخ ثقافة الإبداع داخل أروقة القطاع العام، بما يتوافق مع رؤية قطر الوطنية 2030 التي تضع الاستثمار في الكادر البشري على رأس أولوياتها.
وتأتي النسخة الثالثة من "جائزة قطر للتميز الحكومي" لتواكب التحولات الرقمية المتسارعة، حيث لم يعد التميز مجرد أداء وظيفي متقن، بل صار سباقا نحو الريادة التكنولوجية.
ولا يتوقف التطوير المؤسسي عند الهياكل الإدارية، بل يتجاوزها ليشمل تحفيز الطاقات القطرية الشابة والمخضرمة.
ومع تزايد الاعتماد على الذكاء الاصطناعي عالميا، بات من الضروري دمج هذه الأدوات في صلب العمل الحكومي، ليس فقط لتحسين الخدمات، بل لخلق بيئة تنافسية تكافئ المبادرات الخلاقة وتضع الموظف القطري في قلب معادلة الابتكار.
ويعكس هذا التوجه الجديد حرص الجهات المعنية على تكريم أصحاب البصمة الحقيقية، سواء كانوا قادة، مشرفين، أو فرق عمل نجحت في تقديم حلول غير تقليدية. التميز اليوم يقاس بالأثر المستدام وبالقدرة على تطويع التقنية لخدمة المجتمع.
للتعرف على الفئات الجديدة المضافة للجائزة يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.