جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الجمعة 24 ابريل 2026

تخطو دولة قطر خطوة جديدة ومهمة نحو بناء اقتصاد المعرفة، واضعة شبابها في قلب هذه المسيرة.

إذ أطلقت الحكومة برنامجا مبتكرا للابتعاث يهدف إلى تزويد كوادرنا الوطنية بالمهارات والمعارف التي تتطلبها قطاعات المستقبل، وذلك ضمن مساعي تحقيق ركيزة التنمية البشرية في رؤية قطر الوطنية 2030.

ويتميز البرنامج الجديد بتركيزه على تخصصات نوعية وغير تقليدية، مثل الهندسة النووية وعلم النفس الإكلينيكي، وهي مجالات حيوية تعكس فهما عميقا لاحتياجات الدولة المستقبلية.

ولم يعد الابتعاث يقتصر على التخصصات التقليدية، بل أصبح بوابة لإعداد جيل من الخبراء القادرين على قيادة التحولات الكبرى في مجالات الطاقة والصحة النفسية والبحث العلمي المتقدم.

كما يضع البرنامج دعم وتمكين جميع أبناء الوطن على رأس أولوياته، حيث خصص مسارات شاملة للطلبة من ذوي الإعاقة، مؤكدا على أن بناء المستقبل مسؤولية مجتمعية لا تستثني أحدا.

ويضمن هذا النهج الشامل توفير فرص متكافئة للجميع للإسهام في نهضة قطر، ويعزز من قيم التكافل والدمج في المجتمع.

ولا يقتصر الأمر على الدعم المادي والمعنوي أثناء الدراسة فحسب، بل يمتد إلى ما هو أبعد من ذلك، حيث توفر بعض المسارات ميزة "التعيين الفوري" بعد التخرج، مما يمنح الطلاب وأسرهم شعورا بالاستقرار والأمان الوظيفي، ويزيل عنهم قلق البحث عن عمل.

إن كنت طالبا أو ولي أمر وتطمح لمعرفة المزيد، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك الذي يستعرض البرامج المستهدفة، والمزايا المالية المخصصة لكل مسار، بالإضافة إلى مواعيد التسجيل والفئات المستفيدة من هذا البرنامج الحكومي الواعد.