
رحبت دولة قطر بالتصريحات الصادرة عن جمهورية الكونغو الديمقراطية وجمهورية رواندا بشأن التزامهما بتهدئة الأوضاع في منطقة شرق الكونغو، مؤكدة أن هذه الخطوة تمثل تطورا إيجابيًا نحو تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعربت وزارة الخارجية القطرية، في بيان رسمي، عن تقديرها لجهود الكونغو ورواندا في الالتزام بالحوار لحل الأزمة، مثنية على سعيهما لإيجاد حلول سلمية تضمن حماية المدنيين وتعزز الأمن والتنمية المستدامة في المنطقة.
وأكدت الدوحة دعمها الكامل لمساري نيروبي ولواندا، اللذين يشكلان إطارا مهما لمعالجة النزاع في شرق الكونغو تحت مظلة مجموعة دول شرق أفريقيا (EAC) ومجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية (SADC)، مشددة على موقفها الثابت الداعي لحل النزاعات عبر الحوار واحترام القانون الدولي.
وكان صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، أمير البلاد المفدى، قد استضاف يوم الثلاثاء الماضي قمة ثلاثية في قصر لوسيل جمعت بين الرئيس الرواندي بول كاغامي ورئيس الكونغو الديمقراطية فيليكس تشيسكيدي، وذلك ضمن الجهود القطرية لدعم مبادرات إحلال السلام في المنطقة.
وشهد الاجتماع الإشادة بالتقدم المحرز ضمن أطر التعاون الإقليمي، خاصة نتائج القمة التي عقدتها دول شرق أفريقيا ومجموعة التنمية لأفريقيا الجنوبية في زيمبابوي يوم 17 مارس 2025، والتي أكدت ضرورة وقف إطلاق النار الفوري وإنهاء الأعمال العدائية.
كما جدد القادة التزامهم بمواصلة الاجتماعات لمتابعة التطورات، وضمان تنفيذ الاتفاقات التي من شأنها إرساء أسس سلام دائم في المنطقة، وفق ما جاء في اتفاقيات لواندا ونيروبي.
وفي ختام الاجتماع، أعرب الرئيسان الرواندي والكونغولي عن شكرهما لأمير قطر ودورها الفاعل في دعم جهود المصالحة وبناء الثقة، بما يسهم في تحقيق الاستقرار لجمهورية الكونغو الديمقراطية ومحيطها الإقليمي.