
في إطار جهودها المستمرة لتعزيز الرعاية الشاملة، تواصل دولة قطر تبني مبادرات رائدة لدعم وتمكين ذوي اضطراب طيف التوحد، وذلك تجسيدا لرؤية قطر الوطنية 2030.
أعرف المزيد
- ريادة عالمية: دولة قطر من أوائل الدول التي بادرت باقتراح تخصيص يوم عالمي للتوعية بالتوحد، بدعم من صاحبة السمو الشيخة موزا بنت ناصر عام 2007، مما يعكس اهتمامها المبكر بهذه القضية.
- رؤية قطر 2030 للتوحد: تهدف الرؤية إلى توفير حياة كريمة لذوي التوحد من خلال:
- مركز الشفلح: مركز متخصص ورائد في تقديم الدعم والخدمات لذوي التوحد.
- التأهيل المهني: برامج متخصصة لإعداد وتأهيل ذوي التوحد لسوق العمل.
- شاملة ومتنوعة: توفير خدمات شاملة ومتنوعة لذوي التوحد عبر مؤسسات الدولة، تغطي كافة مراحل الحياة.
- من الميلاد إلى التأهيل المهني: برامج متكاملة تبدأ من مراحل الطفولة المبكرة وحتى التأهيل المهني والاندماج في المجتمع.
- تدريب وتوظيف: برامج تدريبية لتسهيل التوظيف للأفراد ذوي التوحد بعد سن 16 عامًا، لضمان استقلاليتهم ومشاركتهم الفعالة في المجتمع.
- خدمات متخصصة ومتنوعة: تقديم مجموعة واسعة من الخدمات المتخصصة التي تشمل:
- علاج التغذية، وعلاج النطق، والعلاج الوظيفي، والعلاج الطبيعي، والدعم النفسي، والعلاج السلوكي، لتلبية الاحتياجات المتنوعة لذوي التوحد.
ضمان حقوق العمل لذوي التوحد من خلال:
- تقاضي أجر عادل يتناسب مع طبيعة الوظيفة.
- إتاحة فرص عمل متكافئة ومناسبة لقدراتهم.
- ضمان وحماية حقوقهم الوظيفية في بيئة عمل داعمة.
تعزيز الوعي باضطراب طيف التوحد ودمج ذوي التوحد في المجتمع القطري بشكل أوسع وأكثر فاعلية، لتمكينهم من تحقيق كامل إمكاناتهم والمساهمة في بناء المجتمع.