جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الثلاثاء 14 ابريل 2026

تضع دولة قطر تماسك الأسرة في قلب رؤيتها الوطنية 2030، إيمانا بأن الاستثمار في "الوالدية" هو الضمانة الحقيقية لبناء مجتمع حيوي وقوي، ففي ظل المتغيرات المتسارعة والتحديات الرقمية، أصبحت التربية بحاجة إلى أدوات علمية حديثة تساند الفطرة السليمة.

تأتي هذه الخطوة لتعزيز المبادرات الاجتماعية التي ترعاها الدولة، حيث تسعى المؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي من خلال مشاريعها النوعية إلى خلق بيئة آمنة تضمن للأطفال نموا نفسيا واجتماعيا متوازنا، يجمع بين الأصالة القطرية وأحدث الدراسات التربوية العالمية.

ويتجاوز دور الأسرة في المجتمع القطري الرعاية التقليدية إلى بناء الهوية الوطنية والقيم الأخلاقية، ومن هنا تبرز أهمية وجود مراكز متخصصة تقدم الدعم الاستشاري والبحثي للوالدين، مما يسهم في تقليل الفجوات بين الأجيال وتعزيز لغة الحوار داخل البيت الواحد.

وتعد هذه المبادرة ركيزة أساسية في التحول نحو "التربية الواعية" التي تشمل كافة أفراد العائلة، بما في ذلك الأجداد، لضمان استمرارية نقل الخبرات والحكمة في إطار مؤسسي مدروس يلبي تطلعات الأسرة القطرية المعاصرة ويواجه تحديات العصر بوعي واقتدار.

لمعرفة المزيد حول المراحل العمرية التي يغطيها المركز، ونوعية البرامج التدريبية المخصصة للوالدين والأجداد، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك الذي يلخص أهداف "كنف" وهيكلية عمله الداعمة للأسرة.