عقد مجلس الوزراء القطري اجتماعه الدوري في الأول من أبريل 2026، وسط أجواء دبلوماسية نشطة تتابع فيها الدوحة جملةً من الملفات الإقليمية والدولية الحساسة، في مقدمتها تطورات علاقاتها مع دول الجوار والقوى الدولية المختلفة.
وجاء الاجتماع برئاسة معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، ليناقش نتائج زيارات وأنشطة دبلوماسية قطرية بارزة أجراها سمو الأمير المفدى على المستوى الإقليمي والدولي خلال الفترة الأخيرة.
كما تطرق الاجتماع إلى ملفات تشريعية تمس الحياة اليومية داخل الدولة، إذ أقرّ مجلس الوزراء مشاريع وآليات تنظيمية في قطاعات ذات صلة مباشرة بالمواطنين والمقيمين، مما يعكس التوازن بين الانشغالات الخارجية والأولويات الداخلية.
يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك الذي يستعرض أبرز ما صدر عن الاجتماع من مواقف دبلوماسية وقرارات.