تمثل سلامة أبنائنا وبناتنا داخل الحرم المدرسي والجامعي أولوية قصوى في دولة قطر.
وتعمل الجهات المعنية بصفة دورية على تنفيذ سيناريوهات إخلاء وهمية لضمان أعلى درجات الجاهزية، وتدريب الكوادر على إدارة الأزمات بفعالية واحترافية عالية.
ويمنع الوعي الاستباقي الذعر ويعزز الاستجابة السريعة، مما يسهم في تقليل المخاطر بنسب كبيرة.
ولعل طمأنينة أولياء الأمور تنبع أساساً من إدراكهم لوجود آليات واضحة وصارمة للتعامل مع أي طارئ محتمل، أياً كان مصدره.
وفي هذا السياق، تبرز أهمية وعينا المجتمعي بخطط الأمن والسلامة.
ولمعرفة الإجراءات الصحيحة المطلوبة قبل وأثناء الإخلاء، والمهام الدقيقة الموكلة للمعلمين لحماية الطلاب، وكيفية التفرقة بين التعامل مع الأخطار الداخلية والخارجية، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.
تم نسخ النص بنجاح!