جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الأحد 22 فبراير 2026

يعتبر التمر المكوّن الرئيس والسنة النبوية الثابتة على موائد الإفطار القطرية، إلا أن الوعي الصحي المتنامي بين أفراد المجتمع جعل من ضرورة التمييز بين أنواعه المختلفة أمرا ملحا، لا سيما لمرضى السكري أو الباحثين عن توازن غذائي سليم.

وتختلف التمور في محتواها من السكر والألياف، فبعضها يمد الجسم بطاقة سريعة، وبعضها الآخر يوفر شعورا أطول بالشبع، مما يجعل اختيار النوع المناسب قرارا صحيا وليس مجرد تفضيل للمذاق.

وتتطلب القدرة على الموازنة بين الحفاظ على التقاليد الرمضانية وبين العناية بالجسم معرفة بما تحويه كل حبة تمر من سعرات حرارية وقيم غذائية، لضمان إفطار صحي يروي العروق ولا يثقل الكاهل بالسكريات الزائدة التي قد تسبب الخمول بعد الإفطار.

لاكتشاف الفروق بين أشهر أنواع التمور (مثل المجدول، الصقعي، العجوة وغيرها) واختيار الأنسب لصحتك، ندعوك لتصفح هذا الغرافيك.