جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الخميس 29 يناير 2026

أثبتت الدوحة مجددا أنها عاصمة المنطقة الرقمية ووجهة سياحة الأعمال الأولى، بعد أن حققت استضافتها لقمة الويب في نسختها القطرية نجاحا باهرا تجاوز التوقعات.

ولم يكن هذا الحدث مجرد تجمع تقني، بل محرك اقتصادي قوي ضخ دماء جديدة في شرايين السوق المحلي وعزز مكانة قطر على خارطة الابتكار العالمي.

وتكشف المؤشرات الاقتصادية لعام 2025 عن الآثار الإيجابية المباشرة لاستضافة الفعاليات الكبرى؛ حيث انتعش قطاع الضيافة والفندقة وسجلت حركة الطيران أرقاما لافتة، مدفوعة بتوافد آلاف المشاركين من مختلف قارات العالم.

ولا يقاس العائد من هذا الحدث فقط بالإنفاق الفوري للزوار، بل بالفرص الاستثمارية التي خلقها لرواد الأعمال المحليين والشركات الناشئة التي وجدت منصة عالمية على أرض قطرية.

ويعكس هذا الزخم الاقتصادي نجاح الدولة في تنويع مصادر الدخل وتفعيل السياحة كرافد أساسي، حيث استفاد الجميع - من سائقي التاكسي إلى أصحاب الفنادق والمتاجر - من القوة الشرائية العالية للضيوف، مما يؤكد جدوى الاستثمار في اقتصاد المعرفة والمعارض.

لمعرفة قيمة العوائد المليونية التي حققتها القمة، وتفاصيل إنفاق الزوار وأعداد الليالي الفندقية المحجوزة؛ يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.