في إطار التزامها الأخوي والعروبي الثابت، تواصل دولة قطر مد يد العون للبنان الشقيق، متجاوزة مفهوم المساعدات الطارئة إلى ترسيخ مشاريع تنموية مستدامة.
وتأتي هذه الجهود بتوجيهات سامية من سمو الأمير المفدى، لتؤكد أن الدوحة لن تترك الأشقاء وحدهم في مواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية المعقدة التي تعصف بهم.
ولطالما تميزت السياسة القطرية تجاه الدول الشقيقة بالشمولية؛ فالدعم المقدم للبنان لا يقتصر على جانب واحد، بل يغطي قطاعات حيوية تمس عصب الدولة وحياة المواطن اللبناني بشكل مباشر.
وتشير التقارير الدولية إلى أهمية تعزيز البنية المؤسسية للدول المتعثرة، وهو ما تركز عليه المشاريع القطرية التي توازن بين دعم الجيش لحفظ الأمن، وتوفير الطاقة، وضخ الأمل في نفوس الشباب عبر التعليم والرياضة.
هذه الاستراتيجية التنموية التي يقودها "صندوق قطر للتنمية" تعكس رؤية قطرية ثاقبة تؤمن بأن الاستقرار الحقيقي ينبع من دعم المؤسسات السيادية وتمكين الإنسان، وليس مجرد تقديم الهبات العابرة، مما يعزز صمود الشعب اللبناني ويحفظ كرامته في ظل الظروف الراهنة.
للاطلاع على حجم هذا الدعم المليوني، وأبرز القطاعات المستفيدة منه بدءا من دعم الجيش ووصولا إلى المنح الدراسية؛ ندعوك لتصفح هذا الغرافيك.