مع تولي سعادة الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئاسة المجلس الأولمبي الآسيوي، تدخل الرياضة في القارة الصفراء مرحلة جديدة من التطوير الإداري والاستراتيجي، تُرسخ مكانة الدوحة كعاصمة للقرار الرياضي بعدما نجحت كعاصمة للاستضافات العالمية، وتؤكد على الدور المحوري للدبلوماسية الرياضية القطرية.
ولا تكتمل الرؤية القيادية الطموحة إلا بوجود ذراع إداري قوي، وجهاز تنفيذي يتمتع بالخبرة والكفاءة العالية لترجمة الأهداف إلى واقع ملموس.
وقد جاء تشكيل المكتب الرئيس ليعكس حرصا كبيرا على اختيار كفاءات وطنية مُجربة تمتلك باعا طويلا في العمل الإداري، والبروتوكول، والعلاقات الدولية، والإعلام، لضمان انطلاقة قوية تتناسب مع حجم التحديات والاستحقاقات القادمة.
ويبرهن الاعتماد على الكوادر الوطنية في إدارة ملفات قارية بهذا الحجم على نضج التجربة القطرية في صناعة القادة الإداريين، كما يعكس الثقة في القدرات التي صقلتها البطولات الكبرى لتتبوأ اليوم مناصب ريادية حساسة تؤثر في المشهد الرياضي لأكبر قارات العالم.
للتعرف على تشكيلة الفريق الإداري والأسماء القطرية التي ستقود المفاصل الحيوية في مكتب الرئيس، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.