جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الجمعة 23 يناير 2026

لا يمثل قرار تأسيس "جامعة تميم بن حمد للعلوم العسكرية والتقنية" مجرد إجراء تنظيمي لتوحيد المؤسسات الأكاديمية فحسب، بل هو بمثابة إعلان عن تدشين مرحلة جديدة وتاريخية في مسيرة تطوير المنظومة الدفاعية القطرية.

ويأتي هذا الصرح ليتوج استثمار دولة قطر الطويل في بناء الكوادر البشرية، جامعا شتات التعليم العسكري تحت مظلة وطنية واحدة تواكب أرقى المعايير الأكاديمية العالمية، بما يحقق التكامل المنشود في "رؤية قطر 2030".

وفي ظل تطور مفاهيم الحروب الحديثة التي باتت تعتمد بشكل جوهري على التفوق التكنولوجي والأمن السيبراني، تهدف هذه الخطوة الاستراتيجية إلى المزاوجة الذكية بين الانضباط العسكري الصارم والبحث العلمي المتقدم.

ومن شأن هذا التحول النوعي المكانة الأكاديمية للضابط القطري، ويخرّج قادة مؤهلين للتعامل مع معطيات الأمن القومي المعقدة بأساليب مبتكرة وشاملة، تتجاوز التدريب التقليدي إلى آفاق المعرفة التقنية.

للتعرف على الكليات والمؤسسات العسكرية التي انضمت تحت لواء هذه الجامعة، واكتشاف الأهداف والمرتكزات الاستراتيجية الأربعة التي ستقود مستقبل التعليم العسكري في الدولة؛ يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.