جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الأحد 25 يناير 2026

في ظل التوسع العمراني السريع الذي تشهده العواصم الخليجية، تظل "انسيابية المرور" ومعدلات الازدحام المعيار الحقيقي لنجاح التخطيط الحضري وجودة الحياة اليومية.

ولطالما استثمرت دولة قطر المليارات في تطوير البنية التحتية، من جسور وأنفاق وتوسعة للشرايين الرئيسية، بهدف تقليل ساعات التنقل المهدرة يوميا وجعل تجربة القيادة أكثر راحة وأمانا للمواطنين والمقيمين على حد سواء.

مؤشر "Numbeo" العالمي، الذي يرصد جودة الحياة في مدن العالم استنادا لبيانات واقعية، قدم صورة واضحة عن حالة الطرق في المنطقة، واضعا دول مجلس التعاون في كفة ميزان واحدة من حيث سهولة التنقل.

ولا تعكس هذه البيانات فقط وقت الرحلة، بل تقيس أيضا حجم التوتر المرتبط بالقيادة وكفاءة شبكات الطرق في استيعاب الكثافة السكانية المتزايدة. فهل نجحت مشاريع "أشغال" الأخيرة في وضع الدوحة في مقدمة الركب؟

لمعرفة ترتيب دولة قطر مقارنة بجاراتها الخليجيات في مؤشر الدول "الأقل ازدحاما"، ندعوكم لمطالعة هذا الغرافيك.