مع انطلاق أعمال المنتدى الاقتصادي العالمي "دافوس" لعام 2026، تتجه الأنظار نحو الحضور القطري المميز الذي يعكس استراتيجية الدولة في تنويع الاقتصاد وتعزيز شراكاتها الدولية.
وتأتي مشاركة هذا العام في وقت يشهد فيه الاقتصاد العالمي تحولات متسارعة، مما يجعل من تواجد الشخصيات القيادية القطرية في قلب الحدث فرصة استثنائية لطرح الرؤى وجذب استثمارات نوعية للدوحة.
ولا تقتصر المشاركة على الشق الدبلوماسي فحسب، بل يبرز الثقل الاقتصادي بوضوح من خلال حضور قيادات الصف الأول لأكبر المؤسسات المالية والاستثمارية السيادية.
هذا "المزيج المتناغم" بين الدبلوماسية، التكنولوجيا، السياحة، والمال يعطي رسالة قوية للمجتمع الدولي عن جدية قطر في تحقيق مستهدفات رؤيتها الوطنية، ويربط جسورا جديدة تعود بالنفع المباشر على السوق المحلي ورواد الأعمال.
وتعكس هذه التشكيلة رفيعة المستوى تكاملا فريدا بين القطاع الحكومي وشبه الحكومي، لتوحيد الرسالة القطرية في المحافل الدولية.
للاطلاع على أسماء الشخصيات والوزراء والمسؤولين الذين يقودون وفد الدولة ويرسمون ملامح الحضور القطري في دافوس هذا العام، يمكنك مطالعة هذا الغرافيك.