تمثل الحركة الكشفية في دولة قطر ركيزة أساسية في بناء شخصية النشء وتعزيز الهوية الوطنية، ولطالما حظيت باهتمام القيادة لدورها في غرس قيم التطوع والاعتماد على النفس.
ويأتي التشكيل الجديد لمجلس إدارة الجمعية في توقيت مهم يهدف لضخ دماء جديدة تواكب رؤية قطر 2030 في مجال التنمية البشرية، حيث يتطلب هذا القطاع الحيوي استراتيجيات متطورة تدمج بين الأصالة والتحديث لتمكين الشباب القطري في مختلف المحافل المحلية والدولية.
ويتميز التشكيل الجديد بمزيج حيوي من الكفاءات يجمع بين المؤسسات السيادية والخدمية، مما يعزز تقديم منظومة تربوية متكاملة.
وتتجاوز هذه الرؤية العمل الكشفي المعتاد لتغطي الجوانب الدينية والأمنية والثقافية، مجسدة بذلك حرص الدولة على الرعاية الشاملة لأبنائها.
للتعرف على القائمة الكاملة لأعضاء المجلس الجديد والجهات الحكومية التي يمثلونها، وموقع كل مسؤول في الهيكل الإداري، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.