جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الأربعاء 21 يناير 2026

في خضم التوترات الجيوسياسية المعقدة التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط، جاءت مشاركة معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني في منتدى "دافوس" 2026 لتضع النقاط على الحروف، ولتعيد بوصلة النقاش العالمي نحو الحلول الجذرية والواقعية.

وتميزت كلمة معاليه بالصراحة المعهودة للدبلوماسية القطرية، مُغَلِّبة لغة العقل والحكمة على أصوات التصعيد التي تهدد أمن الإقليم بأكمله.

وتتجاوز أهمية هذه التصريحات كونها موقفا سياسيا؛ إذ تمثل رؤية استراتيجية لدولة قطر تؤكد من خلالها لواشنطن والمجتمع الدولي أن الحلول الدبلوماسية هي الخيار الوحيد القابل للحياة، خاصة في التعامل مع الملفات الساخنة والشائكة التي تؤرق المنطقة منذ سنوات.

حديث معاليه لم يغفل البعد الإنساني العميق في الملفات العربية النازفة، رابطا بين الاستقرار السياسي وضرورة التحرك الجاد لإنهاء المعاناة الإنسانية المستمرة.

للتعرف على أبرز ما جاء في تصريحات معاليه بشأن ملف غزة، والوضع في سوريا واليمن، ورؤية قطر لمستقبل العلاقات في الخليج، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.