تستعد دولة قطر يوم الثلاثاء المقبل، الموافق العاشر من فبراير 2026، للاحتفاء باليوم الرياضي للدولة، والذي يعد عطلة رسمية تترجم حرص القيادة الرشيدة على تعزيز ثقافة الرياضة وجعلها أسلوب حياة مستدام في المجتمع القطري، في مشهد سنوي يتجدد بروح النشاط والحيوية في كافة أرجاء البلاد.
ويتحول المشهد العام في الدولة خلال هذا اليوم الاستثنائي إلى ملعب رياضي كبير ومفتوح، حيث تتضافر جهود كافة المؤسسات والجهات الحكومية والخاصة لتنظيم مجموعة واسعة ومتنوعة من الأنشطة البدنية والفعاليات الترفيهية التي تناسب كافة الأعمار والمستويات، مما يتيح الفرصة لكل أهل قطر والمقيمين للمشاركة بفاعلية في هذا العرس الرياضي.
وتهدف هذه الفعاليات المنتشرة في الحدائق العامة، والمجمعات الرياضية، والكورنيش، والساحات المفتوحة، إلى ترسيخ الوعي المجتمعي بأهمية الرياضة في تعزيز الصحة العامة والوقاية من الأمراض المزمنة، وتشجيع الأفراد على تبني أنماط حياة صحية ونشطة، بعيداً عن الخمول وضغوط الحياة اليومية والعملية الروتينية.
وتحرص الجهات المنظمة هذا العام على تقديم برامج رياضية مبتكرة تشمل مسابقات الجري، والمشي، وركوب الدراجات، بالإضافة إلى الألعاب الجماعية والأنشطة التراثية، لضمان مشاركة مجتمعية واسعة تشمل الأطفال والنساء وكبار السن، في أجواء تسودها الألفة والمرح والروح الرياضية العالية بين جميع أطياف المجتمع.
ويُنتظر أن تشهد نسخة هذا العام إقبالاً جماهيرياً كبيراً نظراً للأجواء المناخية المعتدلة التي تتميز بها البلاد في شهر فبراير، بالإضافة إلى الاستعدادات المبكرة التي قامت بها الوزارات والهيئات لضمان تنظيم الفعاليات وفق أعلى معايير السلامة والتنظيم، بما يعكس الوجه الحضاري لدولة قطر واهتمامها الراسخ ببناء مجتمع سليم ومعافى.