جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الجمعة 06 فبراير 2026

لا تكتفي دولة قطر بحماية تراثها المحلي فحسب، بل تمتد أياديها البيضاء لترميم الذاكرة العربية في معاقلها التاريخية، وفي مقدمتها غرناطة التي تتهيأ اليوم لفصل معرفي جديد.

وتأتي هذه الخطوة الأكاديمية النوعية لتربط أعرق جامعات إسبانيا برؤية مؤسسة قطر، وتضع "لغة الضاد" في مكانتها المستحقة داخل الأروقة الأوروبية.

ويعد تدشين الكراسي العلمية بأسماء القادة دلالة رمزية رفيعة المستوى على التزام الدولة بدعم العلم والمعرفة عالميا.

ويأتي اختيار اسم "كرسي تميم بن حمد" ليمنح هذا المشروع ثقلا دوليا وزخما استراتيجيا، محولا البحث في التراث الأندلسي من مجرد استرجاع للتاريخ إلى علم حيوي معاصر.

وتعيد هذه المبادرة توجيه البوصلة الثقافية نحو الدوحة باعتبارها حامية للإرث وحاضنة للحوار الحضاري.

ولا يهدف هذا الحراك فقط إلى استذكار أمجاد الماضي في قصور غرناطة ومساجدها، بل يؤسس لمنهجية علمية تربط عراقة الأمس باحتياجات الدارسين اليوم، ما يفتح آفاقا جديدة للطلبة والباحثين القطريين والعرب للتخصص في حقول معرفية نادرة ودقيقة.

لمعرفة تفاصيل أهداف هذا الكرسي ومجالات الأبحاث والفنون التي سيعمل على إحيائها بالتعاون مع جامعة غرناطة.. يمكنكم الاطلاع على هذا الغرافيك.