تشهد الساحة الإعلامية في دولة قطر تحولا نوعيا يعكس ثقة المؤسسات الكبرى في الكوادر الوطنية الشابة، وقدرتها على قيادة الدفة في أعرق المنصات العالمية.
ولم يأت هذا التوجه من فراغ، بل هو ثمرة سنوات من الاستثمار في التعليم والتدريب وصقل المهارات القيادية لتمكين جيل جديد يحمل الهوية القطرية برؤية عالمية.
ويعد تولي الكفاءات الوطنية مناصب تنفيذية حساسة في مؤسسات بحجم شبكة الجزيرة، مؤشرا واضحا على نجاح استراتيجيات التوطين النوعي الذي يركز على "الكيف" والكفاءة.
ويضخ هذا الحراك الإداري دماء جديدة وأفكارا مبتكرة تساهم في تطوير الرسالة الإعلامية وتواكب لغة العصر الرقمي المتسارع.
لمعرفة الأسماء القطرية التي تقلدت المناصب القيادية الجديدة ومواقعهم في الهيكل الإداري لشبكة الجزيرة، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.
تم نسخ النص بنجاح!