لم يكن عام 2025 مجرد محطة زمنية عابرة في مسيرة دولة قطر، بل كان عاما لترسيخ المكانة وجني ثمار التخطيط الاستراتيجي طويل المدى.
ومع إغلاق ملفات هذا العام، تؤكد المؤشرات الدولية أن الدوحة تواصل حجز مقاعدها في صدارة المشهد العالمي، مستفيدة من التطبيق الدقيق لاستراتيجيات التنمية الوطنية ورؤية قطر 2030 التي وضعت الإنسان وجودة الحياة على رأس أولوياتها.
هذا التقدير الدولي الذي ترصدونه ليس مجرد أرقام صماء، بل هو انعكاس لواقع ملموس يعيشه المواطن والمقيم؛ فمنظومة الأمن والاستقرار، وكفاءة القطاع الحكومي، وتطور البنية التحتية، كلها عوامل تضافرت لتجعل من دولة قطر بيئة جاذبة ومنافسة لأعرق الدول المتقدمة.
ويعكس هذا التفوق نجاح الدولة في الموازنة بين النمو الاقتصادي المتسارع والحفاظ على النسيج الاجتماعي والرفاه الصحي.
للتعرف بلغة الأرقام على ترتيب دولة قطر عالميا وإقليميا في قطاعات الأمن، والاقتصاد، والصحة، وجاهزية المستقبل في عام 2025، يمكنكم الاطلاع على هذا الغرافيك.