
تحت رعاية صاحب السمو الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أمير البلاد المفدى، احتفت وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي، اليوم الأحد، بتكريم 79 فائزا بجائزة التميز العلمي في دورتها الثامنة عشرة، وذلك خلال حفل أقيم صباح اليوم الأحد بفندق شيراتون الدوحة.
وجاء الحفل هذا العام تحت شعار "بالتميز نبني الأجيال"، ويهدف إلى تعزيز ثقافة التميز والابتكار في المجتمع القطري.
وشهد الحفل حضورا لافتا من أصحاب المعالي والسعادة، الشيوخ والوزراء، وكبار المسؤولين في الدولة، وفي مقدمتهم معالي الشيخ محمد بن عبد الرحمن بن جاسم آل ثاني رئيس مجلس الوزراء ووزير الخارجية، وسعادة الشيخ خليفة بن حمد آل ثاني وزير الداخلية قائد قوة الأمن الداخلي، بالإضافة إلى الأكاديميين والمعلمين وأولياء أمور الطلبة المتميزين.
9 فئات للتميز
وتوزعت الجوائز على تسع فئات، شملت جائزة الطالب المتميز للمرحلة الابتدائية، وجائزة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية، وجائزة التميز العلمي لخريجي الشهادة الثانوية، وجائزة التميز العلمي لخريجي الجامعات.
كما شملت جائزة البحث العلمي المتميز للمرحلة الثانوية، وجائزة المعلم المتميز، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الماجستير، وجائزة التميز العلمي لحملة شهادة الدكتوراه، وجائزة المدرسة المتميزة.
سعادة المكرمين
وأعرب الفائزون عن سعادتهم الغامرة بالتكريم، مؤكدين أن هذا الإنجاز يعد حافزًا لمواصلة مسيرة التميز.
وقال الدكتور الشيخ مشعل بن جبر آل ثاني، الحاصل على الجائزة البلاتينية في فئة حملة شهادة الدكتوراه: "هذا التكريم ليس مجرد تقدير لشخصي، بل هو تقدير لرحلة طويلة من البحث والعلم والعمل الجاد في مجال الطاقة المستدامة".
وأضاف أن الجائزة تعكس اهتمام القيادة الحكيمة بأبنائها المتميزين، خاصة في مجال البحث العلمي.
من جانبها، قالت ماريا السميطي، الفائزة بجائزة الطالب المتميز للمرحلة الإعدادية: "أعتبر الجائزة مفخرة وحافزا كبيرا لاستمراري في التميز العلمي، وأطمح إلى المشاركة في بناء جيل واع علميا".
كما أكدت موزة المريخي، الفائزة بجائزة المعلم المتميز، أن الجائزة تعد حافزا لاستكمال مسيرة التميز والاجتهاد من أجل رفعة الوطن.
جائزة التميز العلمي
وتسهم جائزة التميز العلمي في تعزيز قدرات الدولة العلمية والتكنولوجية، من خلال تشجيع الإبداع والريادة في مختلف التخصصات، كما تدعم بناء رأس مال بشري معرفي قادر على مواكبة التطورات العالمية والمساهمة الفاعلة في تحقيق التنافسية الدولية، بما يسهم في تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030.