
افتتحت دولة قطر، الأربعاء 20 فبراير/شباط 2025 أول مكتب لصادراتها في الخارج، والذي يتخذ من العاصمة السعودية الرياض مقرا له، في خطوة تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين وتسهيل وصول المنتجات والخدمات القطرية إلى السوق السعودي.
أعرف المزيد
وشهد الافتتاح حضور سعادة السفير بندر بن محمد العطية، سفير دولة قطر لدى المملكة العربية السعودية، الذي أكد أن تدشين المكتب يعكس قوة العلاقات بين البلدين، لا سيما في الجانب الاقتصادي، مشيرا إلى أن هذه الخطوة جاءت بعد دراسة معمقة لواقع السوق السعودي الذي يمثل بيئة استثمارية واعدة
وأوضح العطية أن المكتب سيوفر دعما لوجستيا وتجاريا واستشاريا للشركات القطرية، فضلا عن تعزيز الشراكات الثنائية بين القطاع الخاص في البلدين، مشددا على أهمية استثمار الفرص التي توفرها رؤية المملكة 2030.
وأضاف السفير أن المكتب الجديد سيسهم في تمكين الشركات القطرية من التوسع في الأسواق الإقليمية والدولية، معتبرا أن اختيار الرياض كأول وجهة إقليمية لمكاتب صادرات قطر يعكس الأهمية الاقتصادية للمملكة باعتبارها أكبر سوق في المنطقة.
من جانبه، وصف مدير مكتب صادرات قطر في السعودية، عبد الله علي العبيدلي، افتتاح المكتب بأنه خطوة نوعية تسهم في تعزيز الروابط التجارية بين البلدين، موضحا أن المكتب سيكون منصة دعم متكاملة تربط المنتجات القطرية بفرص النمو في السوق السعودي.
وأشار العبيدلي إلى أن تأسيس المكتب يعزز البيئة الديناميكية للتجارة بين البلدين، مما يتيح للشركات القطرية فرصا أوسع للتوسع والتكامل مع القطاعات الاقتصادية المختلفة في المملكة.
وكان بنك قطر للتنمية قد نظم في يناير الماضي فعالية في الرياض، شهدت مشاركة أكثر من 60 شركة قطرية، حيث أتيحت لهم فرصة استكشاف بيئة الأعمال السعودية وبحث فرص التعاون الاستثماري والتجاري.
ويعد افتتاح المكتب خطوة مهمة في إطار جهود قطر لتعزيز صادراتها الإقليمية، حيث يتوقع أن يسهم في تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية وتعزيز التكامل بين القطاعات الحيوية في البلدين.