تكتسي المجتمعات الخليجية خلال شهر رمضان المبارك طابعا روحانيا خاصا، حيث يُعد الحفاظ على الآداب العامة وحرمة الشهر الفضيل جزءًا لا يتجزأ من النظام العام والأخلاق المجتمعية.
ووفي هذا السياق، تضع التشريعات الخليجية ضوابط واضحة لا تفرق بين مسلم وغير مسلم في الأماكن العامة، تهدف بالأساس إلى حماية مشاعر الصائمين وضمان أجواء السكينة والوقار في الشوارع ومواقع العمل.
ويشير خبراء قانونيون إلى أن جريمة "المجاهرة" لا تتعلق بالحرية الشخصية في الأكل والشرب بقدر ما تتعلق بانتهاك حرمة المكان والزمان العامين، وهو ما يستوجب الوعي الكامل من قبل المواطنين والمقيمين والزوار لتجنب الوقوع تحت طائلة المساءلة القانونية.
فالتشريعات وُضعت لتنظيم السلوك العام والحفاظ على هوية المجتمع خلال هذه الأيام المباركة، مع التذكير بأن العقوبات تتباين في شدتها بين الدول الخليجية وفقًا لقوانين العقوبات المحلية لكل دولة.
للتعرف على العقوبات من حيث مدد الحبس وقيمة الغرامات في قطر وبقية دول الخليج، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.