جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الثلاثاء 17 فبراير 2026

مع حلول نسائم شهر رمضان المبارك لعام 1447هـ (2026)، تتجه الأنظار دائما نحو تحقيق التوازن الأمثل بين الالتزام الوظيفي والتمتع بالأجواء الإيمانية.

ويأتي تحديد ساعات العمل في القطاع الحكومي القطري هذا العام ليراعي المتغيرات الاجتماعية، موفرا بيئة عمل تضمن استمرارية الإنتاجية وكفاءة الخدمات دون إرهاق للصائمين، بما يعكس حرص الدولة على المواءمة بين واجبات الوظيفة ومسؤوليات الموظف الدينية والعائلية.

واللافت في التوجيهات الإدارية لهذه السنة هو ترسيخ مفهوم "المرونة الوظيفية" كجزء أساسي من منظومة العمل؛ حيث تجاوز الأمر مجرد تقليص ساعات الدوام التقليدية، ليمتد إلى خيارات أوسع تتيح للموظف هامشا من الحرية في تنظيم وقت وصوله.

كما يبرز الاهتمام الكبير بدعم الاستقرار الأسري عبر تسهيلات العمل عن بُعد، والتي خُصصت لها ضوابط تدعم الفئات الأولى بالرعاية، مما يسهم بشكل غير مباشر في تخفيف الضغط المروري في ساعات الذروة الصباحية.

للتعرف على التوقيت الزمني للدوام، ومدة السماح بالتأخير، بالإضافة إلى النسبة المحددة للعمل عن بُعد والفئات المشمولة بأولوية هذه الميزة؛ يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.