جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الجمعة 13 فبراير 2026

عندما يختار السائح وجهته، أو يقرر المستثمر وضع رؤوس أمواله، يظل "الأمن" هو المعيار الحاسم الذي لا يقبل المساومة.

وفي هذا السياق، تواصل دولة قطر حصد نتائج استراتيجيتها الأمنية المحكمة التي جعلت من شوارعها ومدنها واحة للأمان والاستقرار، متفوقة بذلك على عواصم كبرى لطالما تغنت بتاريخها العريق.

ولم يكن هذا الإنجاز وليد الصدفة، بل هو ثمرة لمنظومة متكاملة تجمع بين كفاءة الأجهزة الأمنية، والوعي المجتمعي المرتفع، وسن التشريعات التي تحفظ الحقوق وتصون الكرامة.

مؤشر "نامبيو" وغيره من المؤشرات الدولية لا تقيس فقط غياب الجريمة، بل ترصد جودة الحياة والشعور النفسي بالطمأنينة الذي يعيشه المواطن والمقيم على حد سواء، ليلا ونهارا.

ويعد التصدر العالمي في مؤشرات الأمان بمثابة "شهادة ثقة" دولية، تعزز من مكانة قطر كوجهة سياحية عائلية مفضلة، وبيئة خصبة للعمل والحياة بعيدا عن منغصات العنف أو السرقات التي تعاني منها مجتمعات أخرى، مما يجعل النموذج الأمني القطري مثالا يحتذى به في المنطقة.

لاكتشاف الترتيب العالمي لقطر لعام 2026 والعوامل الستة التي ساهمت في الوصول لهذه النتيجة المتقدمة، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.