جاري التحميل...
الجسرة الإخبارية
الثلاثاء 27 يناير 2026

رسّخت الدوحة مكانتها مجددا كعاصمة للقرارات الاستراتيجية ووجهة عالمية لصناعة الأمن والدفاع البحري، وذلك عبر استضافتها لواحدة من أهم الفعاليات الدولية في هذا المجال.

المعرض الذي أُسدل الستار عليه مؤخرا لم يكن مجرد منصة للعرض، بل تحوّل إلى ساحة دبلوماسية واقتصادية نشطة، عكست ثقة المجتمع الدولي في المنظومة القطرية وقدرتها على جمع الأضداد تحت سقف واحد.

ويشير الخبراء إلى أن النسخة الأخيرة من المعرض تجاوزت التوقعات من حيث حجم المشاركة النوعية للشركات الكبرى التي تسابقت لعرض أحدث تقنياتها الدفاعية، مما يعزز السيادة الوطنية وينوع الاقتصاد عبر بوابة الصناعات العسكرية المتطورة.

هذا النجاح الباهر لا يُقاس فقط بالحضور البروتوكولي، بل بالعوائد الاقتصادية الضخمة والشراكات طويلة الأمد التي تم إبرامها مع كبرى القوى العالمية لتعزيز الترسانة الدفاعية والأمنية للدولة.

للتعرف على حجم الصفقات القياسية، وعدد الوفود والسفن الحربية التي شاركت في هذه النسخة الأضخم في تاريخ المعرض، يمكنك الاطلاع على هذا الغرافيك.